اصابات الركبة

١٠‏/٦‏/٢٠٢٦

تعد اصابات الركبة من أكثر المشكلات شيوعًا، والتي قد تنتج عن الأنشطة اليومية أو الإصابات الرياضية أو الحركات المفاجئة التي تؤثر على مكونات المفصل مثل الأربطة والغضاريف والأوتار والعظام. ونظرًا للدور الحيوي الذي تقوم به الركبة في دعم وزن الجسم وتسهيل الحركة، فإن أي إصابة بها قد تؤدي إلى ألم واضح، وصعوبة في المشي أو صعود السلالم، وقد يصاحبها تورم أو فقدان في ثبات المفصل بحسب شدة الإصابة ونوعها.

وتتنوع إصابات الركبة ما بين التواء المفصل، وتمزق الأربطة مثل الرباط الصليبي، وإصابات الغضروف الهلالي، إضافة إلى الكسور والإصابات الناتجة عن الإجهاد المتكرر أو الحركات العنيفة أثناء ممارسة الرياضة. كما تختلف الأعراض من شخص لآخر وفقًا لنوع الإصابة ودرجتها.

ويعد التشخيص الدقيق خطوة أساسية لتحديد نوع الإصابة واختيار العلاج المناسب، حيث تتدرج الخيارات العلاجية بين العلاج التحفظي مثل الراحة والعلاج الطبيعي، وصولًا إلى التدخلات الجراحية في الحالات المتقدمة. كما يهدف علاج اصابات الركبة
 بشكل أساسي إلى تخفيف الألم، واستعادة وظيفة المفصل، وتقوية الركبة للحد من تكرار الإصابة مستقبلًا.