مفصل الفخذ

٧‏/٧‏/٢٠٢٦

يعد مفصل الفخذ (الورك) من أكبر وأكثر المفاصل أهمية في جسم الإنسان، إذ يتحمل جزء كبير من وزن الجسم ويساهم في أداء الحركات اليومية مثل المشي والجلوس وصعود السلالم ويتكون المفصل من التقاء رأس عظمة الفخذ مع التجويف الموجود بعظمة الحوض، المعروف باسم حق المفصل، ليشكل معًا مفصل كروي يوفر مدى واسعًا من الحركة مع الحفاظ على ثبات المفصل.

تغطى كل من رأس عظمة الفخذ وحق المفصل بطبقة من الغضروف المفصلي، والتي تعمل على تقليل الاحتكاك بين العظام وامتصاص الصدمات أثناء الحركة كما يحيط بالمفصل غشاء زلالي يفرز السائل الزلالي، الذي يساعد على انسيابية الحركة ويقلل من الاحتكاك، بينما توفر الأربطة والعضلات المحيطة دعماً إضافياً يحافظ على استقرار المفصل ويمنحه القوة اللازمة لأداء وظائفه بكفاءة.

ويصنف المفصل  ضمن المفاصل الزلالية، وهو من نوع المفصل الكروي الحقي (Ball and Socket Joint)، مما يسمح له بالحركة في عدة اتجاهات، مثل الثني، والمد، والدوران، والإبعاد، والتقريب، وهو ما يمنح الإنسان حرية كبيرة في الحركة مع الحفاظ على التوازن والثبات.

قد يتعرض المفصل  للعديد من المشكلات الصحية والإصابات التي تؤثر في كفاءته وجودة الحركة، ومن أبرزها خشونة المفصل ، والتهاب المفصل الروماتويدي، والتهاب الجراب المدوري، بالإضافة إلى خلع مفصل الورك، وكسور عنق عظمة الفخذ، وكسور الحوض، وعدم التئام الكسور، إلى جانب إصابات العضلات والأوتار المحيطة بالمفصل، مثل تمزق العضلات الضامة وعضلات الفخذ الخلفية وعضلات الأرداف.

يقدم دكتور إبراهيم حسين في مركز توب بون تشخيص دقيق وعلاج متكامل لمختلف أمراض وإصابات مفصل الفخذ، بالاعتماد على أحدث وسائل التشخيص والعلاج، سواء من خلال البرامج العلاجية التحفظية أو التدخلات الجراحية المتقدمة، بما يهدف إلى استعادة الحركة الطبيعية للمفصل وتحسين جودة حياة المريض.