الرئيسية / المقالات / امراض المفاصل / افضل طرق علاج التهاب الفقرات العنقية 2026 | الاسباب والاعراض
 الكاتب: دكتور إبراهيم حسين
الكاتب: دكتور إبراهيم حسين
استاذ دكتور جراحات العظام و اليد بكلية الطب جامعة الازهر زميل جمعية جراحة اليد بفرنسا مستشفي بوسكو ( باريس).
علاج التهاب الفقرات العنقية

افضل طرق علاج التهاب الفقرات العنقية 2026 | الاسباب والاعراض

٤‏/٢‏/٢٠٢٦

يعد التهاب الفقرات العنقية من المشكلات الصحية الشائعة، خاصةً في ظل أسلوب الحياة المعاصر الذي يتطلب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أو القيام بحركات غير صحيحة تؤثر على الرقبة والعمود الفقري ولا يقتصر تأثير هذه الحالة على الألم فقط، بل قد تتسبب أيضًا في تيبّس العضلات، الصداع، وصعوبة الحركة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب. 
تتنوع أساليب العلاج بين الإجراءات البسيطة مثل الراحة والعلاج الطبيعي، وصولًا إلى التدخلات الطبية المتقدمة في الحالات المزمنة أو الشديدة. 
في هذا المقال، نستعرض أبرز طرق علاج التهاب الفقرات العنقية، إلى جانب أفضل أساليب الوقاية للحفاظ على صحة العمود الفقري.

ما هو التهاب الفقرات العنقية (خشونة الرقبة)؟

التهاب الفقرات العنقية، المعروف طبيًا باسم داء الفقار العنقي (Cervical Spondylosis)، هو حالة تنتج عن التآكل التدريجي الطبيعي للأقسام المكونة للعمود الفقري في منطقة الرقبة مع تقدم العمر.
ولا يقتصر الأمر على مجرد "التهاب" عابر، بل يمثل مجموعة من التغيرات الهيكلية، أبرزها:

  • تآكل الغضاريف: تبدأ الأقراص الغضروفية (الديسك) الموجودة بين الفقرات بالجفاف والانكماش، مما يقلل المسافة بين الفقرات ويزيد من الاحتكاك بينها.
  • النتوءات العظمية: كرد فعل على الاحتكاك المستمر، قد تُكوَّن زوائد عظمية صغيرة (Bone Spurs) تعمل على دعم الفقرات، لكنها قد تضغط أحيانًا على الأعصاب المجاورة أو الحبل الشوكي.
  • تصلب الأربطة: تصبح الأربطة المربوطة بين عظام الرقبة أقل مرونة وأكثر سمكًا، مما يؤدي إلى شعور واضح بـ "تيبس الرقبة" وصعوبة الحركة مما يتطلب سرعة علاج التهاب الفقرات العنقية.

أقرأ المزيد عن: علاج تصلب الرقبة

أعراض ضغط فقرات الرقبة على الرأس

تظهر أعراض ضغط فقرات الرقبة على الأعصاب بشكل تدريجي، حيث تبدأ عادة في الرأس والرقبة ثم تمتد نحو الذراع تبعًا لمسار العصب المتأثر، مما يؤدي إلى مجموعة من العلامات المزعجة، أبرزها:

  • ضعف ملحوظ في عضلات الكتف والذراع.
  • تيبس وألم مستمر في الرقبة.
  • آلام قد تمتد إلى أسفل الظهر.
  • إحساس بالوخز أو الحرقان في الذراعين أو الأرداف.
  • ضعف في القدمين قد يعيق القدرة على المشي بشكل طبيعي.
  • صداع متكرر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بضغط الفقرات العنقية.
  • تشنجات أو خدر في الأطراف العلوية والسفلية.
  • ضعف في الرؤية أحيانًا.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق الليلي.

هذه الأعراض قد تختلف في شدتها من شخص لآخر، لكنها جميعًا تشير إلى وجود مشكلة تستدعي التشخيص الطبي السريع لتفادي المضاعفات، تواصل معنا الان لمعرفة احدث طرق علاج التهاب الفقرات العنقية.

أعراض التهاب أعصاب الرقبة والكتف

تظهر أعراض التهاب أعصاب الرقبة والكتف بشكل تدريجي وقد تؤثر بشكل كبير على النشاط اليومي وجودة الحياة، حيث يعاني المريض عادة من آلام حادة أو مزمنة تبدأ في منطقة الرقبة وتمتد أحيانًا إلى الكتف والذراع، وقد تكون هذه الآلام مصحوبة بشعور بالخدر أو التنميل في الأطراف العلوية نتيجة ضغط العصب أو التهابه.
 كما قد يشعر المصاب بضعف في قوة الذراع أو صعوبة في تحريك الكتف بحرية، مما يعيق أداء الأنشطة البسيطة مثل حمل الأشياء أو رفع اليد وفي بعض الحالات قد يزداد الألم عند الجلوس لفترات طويلة أو عند النوم بوضعيات غير صحيحة، وقد يصاحبه صداع ناتج عن شد العضلات المحيطة بالرقبة. 
كذلك يمكن أن يشعر المريض بتصلب في الرقبة وصعوبة في دورانها يمينًا أو يسارًا، وهو ما يزيد من الإحساس بالتعب والإجهاد المستمر. هذه الأعراض قد تختلف في شدتها من شخص لآخر بحسب السبب الأساسي للالتهاب، مثل الانزلاق الغضروفي أو إجهاد العضلات أو ضغط الفقرات على الأعصاب مما تطلب سرعة علاج التهاب الفقرات العنقية.

علاقة فقرات الرقبة بالدوخة

هل تسبب فقرات الرقبة الدوخة؟ نعم، ففي بعض الحالات قد يؤدي التهاب الفقرات العنقية إلى تضيق المسارات التي تمر فيها الشرايين المغذية للمخ أو التأثير على المستشعرات العصبية المسؤولة عن التوازن في الرقبة، مما يترتب عليه شعور بعدم الاتزان أو الدوخة ويتم في مركز Top Bone تشخيص هذه الحالات بدقة لتحديد السبب وعلاج المشكلة بشكل فعال.

هل الفقرات العنقية تسبب صداع ودوخه؟

نعم، قد تؤدي مشكلات الفقرات العنقية إلى الإصابة بالدوخة، ويعود ذلك لعدة أسباب مرتبطة بالتغيرات الحيوية داخل الرقبة. فعندما يزداد التهاب الغضروف أو يتعرض للتآكل، يحدث ضغط على الفقرات العنقية، مما ينتج عنه شعور بعدم التوازن والدوار في أوقات مختلفة. 
هذه الحالة قد تؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة اليومية، لذا فإن التشخيص المبكر والدقيق، إلى جانب الحصول على علاج التهاب الفقرات العنقية المناسب، يعدان أمرًا ضروريًا للتخفيف من حدة الأعراض وتحسين الصحة العامة ومن المهم أيضًا التعرف على أعراض غضروف الرقبة وطرق التعامل معها من خلال نصائح الخبراء وتجارب المتخصصين.

أعرف المزيد عن: اسعار عملية غضروف الرقبة

اسباب التهاب الفقرات

تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب فقرات الرقبة، ومن أبرزها:

  • التقدم في العمر: يعد من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يؤدي إلى تغيرات في العمود الفقري تؤدي بدورها إلى الضغط على الأعصاب.
  • الانزلاق الغضروفي: ينتج عن تحرك غضروف الرقبة من مكانه يضغط على الأعصاب المحيطة مسببًا شعورًا بالألم وربما مضاعفات أخرى.
  • الحركات المفاجئة أو الخاطئة: مثل الانحناء أو الالتفات بشكل مفاجئ، مما يزيد من فرص التهاب الفقرات.
  • الجلوس لفترات طويلة: خاصة عند استخدام الحاسوب أو التحديق المستمر في شاشات الهواتف الذكية والتلفاز.
  • النوم بوضعيات غير صحيحة: قد تؤدي إلى زيادة الضغط على أعصاب الحبل الشوكي والتسبب في التهاب الفقرات.
  • التآكل المفصلي: يحدث مع مرور الوقت نتيجة الاحتكاك بين فقرات الرقبة، مما يؤدي إلى خشونة أو التهابات متفاوتة الشدة.

أضرار العلاج الطبيعي للرقبة

علاج التهاب الفقرات العنقية من خلال العلاج الطبيعي للرقبة يعد اختيار آمن وفعال في معظم الحالات، ولا يسبب مشكلات خطيرة إذا أجري على يد أخصائي متمرس. ومع ذلك، قد تطرأ بعض المضاعفات في حالات محدودة، أبرزها:

  • تفاقم الإصابة نتيجة اختيار خطة علاجية غير مناسبة لحالة المريض.
  • حدوث إصابة جديدة بالرقبة بسبب أداء التمارين بطريقة خاطئة تزيد الضغط على الفقرات والأعصاب.

لماذا قد تحدث أضرار العلاج الطبيعي للرقبة؟ ترجع غالبية الأضرار إلى عدة عوامل، منها:

  • قلة خبرة الأخصائي: فقد يؤدي التشخيص الخاطئ أو وضع برنامج علاجي غير مناسب إلى تفاقم المشكلة.
  • ضعف التواصل مع المريض: إهمال شرح التعليمات المنزلية أو تجاهل استفسارات المريض قد يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات.
  • تطبيق غير صحيح للتقنيات العلاجية: مثل التمارين أو الأجهزة العلاجية، مما قد يفرض ضغط زائد على عضلات ومفاصل الرقبة.

الخلاصة أن أضرار العلاج الطبيعي للرقبة نادرة الحدوث، وغالبًا ما ترتبط بخبرة الأخصائي وكفاءة تطبيق برنامج علاج التهاب الفقرات العنقية. أما إذا نفذ بشكل صحيح، فإنه يعد وسيلة آمنة وفعالة لتخفيف الألم وتحسين وظيفة الرقبة.

علاج التهاب أعصاب الرقبة والكتف

يتضمن علاج التهاب الفقرات العنقية والكتف عدة طرق تنقسم بين العلاج الجراحي والغير جراحي مثل مايلي:
العلاج التحفظي

  • الراحة: لابد من المريض أخذ قسط كافي من الراحة والنوم والابتعاد عن الأعمال المجهدة التي تسبب الضغط على أعصاب الرقبة للتخفيف من الأعراض المزعجة.
  • العلاج بالحرارة: يساعد العلاج بالحرارة من خلال الكمادات الدافئه او الكمادات الثلجية على فقرات الرقبة من التخفيف من الآلام.
  • الأدوية: يتم استخدام أدوية معينة تعمل على علاج التهاب أعصاب الرقبة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عبر الفم أو الحقن.
  • العلاج الطبيعي: يهدف العلاج الطبيعي من التقليل من شدة اعراض التهاب الاعصاب.

العلاج الجراحي
عندما لا يجدي علاج التهاب الفقرات العنقية التحفظي نتائج ملحوظة يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي، يتم اختيار الطريقة الجراحية بناءا على الأعراض التي يشتكي منها المريض ومن الطرق العلاجية ما يلي:

  • استئصال ودمج الأقراص الأمامية

من خلال هذه العملية يتم عمل شق في الجزء الأمامي من الرقبة لكي يتم استئصال القرص المتضرر ثم دمج الاقراص لاستعادة الطول الطبيعي للرقبة.

  • استبدال القرص الصناعي

من خلال هذه الجراحة يعمل الطبيب شق في الرقبة ثم يقوم باستبدال الفقرات المتضرر بأخرى صناعية.

نسبة نجاح عملية غضروف الرقبة

لا داعي للقلق من نسبة نجاح عملية غضروف الرقبة وذلك بناء على التطور العلمي الحديث الذي توصل إليه الطب في تلك العملية حيث وصل نسبة نجاحها إلى 94%.

أقرأ اكثر عن: افضل دكتور عظام في مصر

علاج التهاب الفقرات العنقية

تتنوع طرق علاج التهاب فقرات الرقبة بحسب شدة الحالة، حيث تبدأ غالبًا بالعلاجات المنزلية والأدوية، ثم يمكن أن تشمل العلاج الطبيعي، وقد تصل إلى التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة:

علاج التهاب الفقرات العنقية غير الجراحي 

  • الأدوية: يساعد استخدام بعض الأدوية على تخفيف الألم وتقليل الالتهاب، مثل:

مسكنات الألم غير الستيرويدية كالإيبوبروفين.
الكورتيكوستيرويدات.
الأدوية المرخية للعضلات.
ويجب دائمًا استشارة الطبيب قبل استخدام أي من هذه الأدوية لتفادي آثارها الجانبية المحتملة.

العلاج الطبيعي

  • يلعب العلاج الطبيعي دورًا مهمًا في تحسين حالة الرقبة، وذلك من خلال:

تحفيز الأعصاب الكهربائي عبر الجلد لتقليل الألم.
تصحيح وضعيات الجلوس والنوم للحفاظ على استقامة العمود الفقري وتقليل الضغط على الفقرات.
تمارين تهدف إلى تحسين مدى الحركة وتقوية عضلات الرقبة.

علاج التهاب الفقرات العنقية الجراحي

  • عند فشل الوسائل غير الجراحية في السيطرة على الألم أو تحسن الحالة، قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي، ويحدد نوع العملية وفقًا للأعراض والسبب الرئيسي للالتهاب ومن أبرز هذه العمليات:

استئصال غضروف الرقبة: يتم من خلال شق صغير في مقدمة الرقبة لإزالة الغضروف التالف الضاغط على الأعصاب، وقد يستبدل بغضروف صناعي أو قفص كربوني.
تثبيت فقرات الرقبة: تجرى في حال استئصال أكثر من 3 غضاريف، ويتم خلالها تثبيت الفقرات بواسطة شرائح ومسامير للحفاظ على ثباتها ومنع الضغط على الحبل الشوكي.
تواصل معنا الان في مركز توب بون والحجز مع دكتور
ابراهيم حسين أستاذ دكتور جراحة العظام و الإصابات و أستاذ جراحات العظام و اليد بكلية الطب جامعة الأزهر من خلال رقم الهاتف التالي: 01142311492.