الرئيسية / المقالات / جراحات العظام / أفضل دكتور لإجراء عملية مسمار نخاعي في الفخذ في مصر
 الكاتب: دكتور إبراهيم حسين
الكاتب: دكتور إبراهيم حسين
استاذ دكتور جراحات العظام و اليد بكلية الطب جامعة الازهر زميل جمعية جراحة اليد بفرنسا مستشفي بوسكو ( باريس).
عملية مسمار نخاعي في الفخذ

أفضل دكتور لإجراء عملية مسمار نخاعي في الفخذ في مصر

٣١‏/١٢‏/٢٠٢٥

تعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ من أكثر الإجراءات الجراحية شيوعًا في علاج الكسور، حيث يطمح المرضى دائمًا إلى استعادة قدرتهم على الحركة في أسرع وقت ممكن بعد الإصابة. ومع التطور الطبي، لم يعد الاعتماد على الجبس لفترات طويلة هو الخيار الأمثل في معظم الحالات، لما يسببه من مشكلات مثل تيبس المفاصل، ضعف العضلات، وازدياد خطر قرح الفراش.
لذلك اتجه الأطباء إلى تثبيت الكسور جراحيًا من الداخل، وهو ما يساعد على تسريع التئام العظام وعودة المريض إلى نشاطه اليومي بشكل أسرع وتتنوع طرق التثبيت الجراحي وفقًا لمكان الكسر ونوعه، إضافة إلى عمر المريض وحالته الصحية، ويعد المسمار النخاعي أحد أبرز وأساليب التثبيت الداخلي شيوعًا وفاعلية.
وفي السطور القادمة، نستعرض بالتفصيل كل ما يخص تركيب المسمار النخاعي لعلاج الكسور، بدءًا من الحالات التي تستدعي استخدامه، مرورًا بمميزاته وعيوبه، وصولًا إلى أهمية العلاج الطبيعي ودوره الأساسي في التعافي بعد العملية.

ما هي عملية مسمار نخاعي في الفخذ

تعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ إجراءً جراحيًا يهدف إلى تثبيت العظام المكسورة، حيث يمكن تركيب المسمار النخاعي في عظمة القصبة أو الفخذ أو العضد حسب موقع الكسر. 
يساهم هذا الإجراء في دعم العظام وتعزيز سرعة التعافي، مما يسمح للمريض بالتحرك والمشي مبكرًا مقارنةً بعملية تثبيت العظام باستخدام الشرائح والمسامير التقليدية، التي تتطلب فترة انتظار أطول لالتئام العظام.

أقرأ المزيد عن : عملية تركيب مفصل الورك

اضرار الشرائح والمسامير

هناك بعض أضرار الشرائح والمسامير من الآثار الجانبية المؤقتة التي تختفي مع مرور الوقت، بينما يمكن أن تتطور بعض الأضرار الأخرى إلى مضاعفات محتملة للعملية. ويمكن التقليل من هذه المخاطر باتباع تعليمات الطبيب بدقة واختيار جراح متمرس.
وفيما يلي أهم الأضرار والمضاعفات التي قد تحدث بعد ععملية مسمار نخاعي في الفخذ:

  • التهابات مكان الجراحة: قد تدخل البكتيريا عبر الشقوق الجراحية مسببة التهابات موضعية تؤثر على التئام الأنسجة حول العظام، وتظهر على شكل احمرار وألم، وعلاجها عادةً يكون بالمضادات الحيوية. في بعض الحالات قد تنتشر العدوى لتصل مجرى الدم، ما قد يستلزم إزالة الشرائح والمسامير جراحيًا.
  • رفض الجسم للأجسام الغريبة: رغم أن الشرائح والمسامير غالبًا ما تصنع من مواد متوافقة مثل التيتانيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ، إلا أن بعض المرضى قد يرفضون وجود هذه المعادن، مما يسبب تورمًا أو التهابات، وقد يستدعي ذلك إزالة الأدوات المعدنية والبحث عن بدائل.
  • الحساسية تجاه المواد المستخدمة: يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المعادن مثل التيتانيوم أو النيكل، وتظهر على شكل حكة، احمرار أو تهيج بالجلد، وقد يتطلب الأمر استبدال المادة بأخرى غير مهيجة.
  • تقييد الحركة: أحيانًا توضع الشرائح والمسامير بالقرب من المفاصل، مما قد يقيّد حركة المفصل ويجعل أداء بعض الحركات اليومية صعبًا، وهنا تأتي أهمية جلسات العلاج الطبيعي لاستعادة المرونة والقوة.
  • الألم المزمن: يعاني بعض المرضى من ألم مستمر في المنطقة التي تحتوي على الشرائح والمسامير، نتيجة ضغط الأدوات على الأعصاب أو العضلات، أو بسبب تغيرات الطقس، خاصة البرودة، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة ويحتاج إلى متابعة طبية وعلاج طبيعي.
  • انكسار أو تحرك الشرائح والمسامير: رغم متانة المواد المستخدمة، قد يحدث انكسار أو تحرك للأدوات بسبب جودة غير جيدة أو تعرض المريض لحوادث جديدة، مما قد يؤدي إلى أضرار إضافية تتطلب إجراء جراحة تصحيحية.

هذه المخاطر توضح أهمية اختيار الطبيب المناسب والالتزام التام بالتعليمات الطبية قبل وبعد العملية لضمان أفضل نتائج.

متى يسمح بالمشى بعد تركيب مسمار نخاعي بالفخذ

يعتمد توقيت بدء المشي بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ على عدة عوامل يحددها الطبيب المختص وبشكل عام، ينصح الأطباء المرضى بالبدء بالمشي تدريجيًا بعد مرور 6 إلى 12 أسبوعًا، مع استخدام أجهزة الدعم مثل العكازات لتقليل الضغط على الساق المصابة. أما العودة للمشي الكامل فقد تستغرق من 3 إلى 6 أشهر. للحجز والاستشارة، يمكنكم التواصل مع مركز توب بون ودكتور إبراهيم حسين.

الألم بعد عملية المسمار النخاعي

بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ ، من الطبيعي أن يشعر المريض بألم في منطقة الجراحة،حيث ان عملية تركيب مسمار النخاع العظمي من الطرق الجراحية المهمة التي يستخدمها الأطباء لعلاج كسور عظم الفخذ. 
تتم العملية عن طريق إدخال قضيب معدني داخل عظمة الفخذ لتثبيتها بشكل قوي ومستقر. يمكن وضع هذا المسمار النخاعي داخل قناة عظم الفخذ من جهة الورك أو الركبة، مع تثبيت البراغي فوق أو تحت منطقة الكسر لضمان ثبات العظم أثناء فترة الشفاء، وتعرف هذه العملية باسم التسمير النخاعي و من المضاعفات الشائعة التي قد تحدث بعد العملية هي الالتهابات، والتي يجب التعامل معها بسرعة عبر:

  • استخدام المضادات الحيوية مع أو بدون تنظيف مكان الالتهاب.
  • استبدال المسمار النخاعي أو إزالته بالكامل.
  • في حالات وجود مشاكل كبيرة في العظم أو عدم التئام الكسر، قد يزال المسمار ويستخدم إطار خاص لدعم العظام.
  • تعتبر عملية إزالة المسمار النخاعي آمنة، لكن المريض قد يشعر بألم في الركبة بعد العملية، وقد يحتاج إلى استخدام العكازات
  • الامتناع عن الأنشطة الشاقة لمدة أسبوعين على الأقل.

 من المهم اتباع التوجيهات التالية للمساعدة في التعافي بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ:

  • استشارة الطبيب حول بدء جلسات العلاج الطبيعي لاستعادة القوة العضلية وحركة المفاصل.
  • البحث عن طرق لتقليل الألم وتحسين التوازن والحركة تحت إشراف الطبيب.
  • معرفة التقنيات المناسبة مثل التحفيز الكهربائي أو تطبيق الحرارة أو الثلج.
  • التعاون مع أخصائي العلاج الطبيعي لتقوية وتمديد العضلات، مما يساعد على منع المشاكل المستقبلية.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي للحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشتها.

العودة إلى المشي الطبيعي الكامل دون دعم بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ ، فقد تستغرق فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر، وفقًا لحالة التئام العظام واستجابة المريض للعلاج.

أعرف اكثر عن : علاج جلطة الساق

متى يتم إزالة المسمار النخاعي

يعاد عادةً إزالة المسمار النخاعي بمجرد التئام كسر عظم الفخذ، إلا أنه في بعض الحالات التي يعاني فيها المريض من عوامل تزيد من خطر تكرار الكسر، قد يترك المسمار داخل العظم.
 ومن المهم التنبيه إلى أن استمرار الشعور بألم شديد لا يخف مع المسكنات يستوجب مراجعة الطبيب فوراً للحصول على التقييم والعلاج المناسب.

العلاج الطبيعي بعد عملية المسمار النخاعي

يهدف العلاج الطبيعي بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ إلى تقييم حالة المريض بشكل شامل لفهم تأثير العملية على الحركة والوظائف اليومية، ويتم ذلك من خلال عدة خطوات، منها:

  • تمارين التنفس: تساعد في تحسين وظائف الرئتين وزيادة القدرة على التنفس بسهولة، مما يسهم في تسريع التعافي.
  • تمارين القوة والمرونة: تهدف إلى تقوية العضلات الأساسية وزيادة مرونتها لتحسين القدرة على الحركة والنشاط اليومي.
  • تحسين التوازن والتنسيق: تشمل تمارين تهدف إلى تعزيز ثبات المريض أثناء الوقوف والمشي، مما يقلل من خطر السقوط.
  • تقنيات الإعاضة: تستخدم لتخفيف الألم وتحسين نطاق الحركة، وتشمل طرق علاجية متنوعة حسب حالة المريض.
  • تمارين المشي والحركة: تساعد في استعادة الثقة بالنفس وتحسين اللياقة البدنية بشكل تدريجي.
  • تحسين الوضعية: يتضمن تعديل أوضاع الجلوس والوقوف لتقليل الضغط على العمود الفقري والمناطق المصابة.

مع أهمية هذه التوجيهات العامة، ينصح دائمًا بالتواصل مع الفريق الطبي المختص لوضع خطة علاج طبيعي مخصصة تلائم حالة كل مريض.

تجربتي مع المسمار النخاعي

تجربتي مع عملية مسمار نخاعي في الفخذ كانت مرحلة تحدي وصبر، حيث خضعت للعملية لتثبيت كسر في عظمة الفخذ و الشعور بالألم بعد عملية المسمار النخاعي في الساق أمر طبيعي بسبب الجراحة وتثبيت العظم. ولتخفيف الألم، أوصى د.ابراهيم حسين بتناول مسكنات الألم بانتظام، واستخدام كمادات ثلج ملفوفة بقطعة قماش على المنطقة المصابة لمدة 10-15 دقيقة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.

أما المشي بعد العملية، فكان باستخدام العكاز لتقليل الضغط على الساق المصابة، مع زيادة الوزن عليها تدريجيًا حتى القدرة على المشي بدون دعم. للمشي فوائد عديدة مثل تحسين الدورة الدموية، تقوية العضلات، ومنع تيبس المفاصل.

ويعتبر العلاج الطبيعي بعد عملية مسمار نخاعي في الفخذ خطوة مهمة في التعافي، حيث يساعد على زيادة مرونة المفاصل، تقليل التورم، تقوية العضلات، وتقليل الألم، مما يعيد القدرة على المشي بشكل طبيعي. وينبغي أن يتم تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي متخصص.

كم تستغرق عملية تركيب مسمار نخاعي؟

تستغرق عملية مسمار نخاعي في الفخذ عادةً ما بين ساعة إلى ساعتين، وقد تزيد أو تقل المدة قليلًا حسب عدة عوامل، مثل:

  • مكان الكسر ونوعه
  • درجة تعقيد الإصابة
  • خبرة الفريق الجراحي
  • حالة المريض الصحية العامة

كما يجب الانتباه إلى أن المدة الإجمالية داخل المستشفى قد تكون أطول قليلًا، نظرًا لوقت التحضير قبل الجراحة والإفاقة والمتابعة بعدها.

نصائح ما بعد عملية المسمار النخاعي في الفخذ

لتحقيق تعافي سريع وآمن، يوصى بالالتزام بعدد من الإرشادات المهمة بعد اجراء عملية مسمار نخاعي في الفخذ ، من أبرزها:

  • المواظبة على جلسات وتمارين العلاج الطبيعي، لما لها من دور فعّال في تقوية العضلات المحيطة بمكان الكسر وتحسين مدى الحركة.
  • إبقاء الساق مرفوعة قدر الإمكان، مما يساعد على تقليل التورم وتحسين تصريف السوائل.
  • الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب، مثل مسكنات الألم والمضادات الحيوية، لتخفيف الانزعاج والوقاية من العدوى.
  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو تعريض الساق لضغط زائد حتى يكتمل التئام الكسر.
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب وإجراء الفحوصات الدورية بالأشعة، لتقييم تقدم الشفاء وتحديد التوقيت المناسب لبدء المشي بأمان.

اقرا المزيد عن : تقوس الركبة للداخل

ما هي طريقة إزالة المسمار النخاعي؟

تعد عملية إزالة المسمار النخاعي إجراءً جراحيًا بسيطًا نسبيًا، ويتم اللجوء إليها بعد التأكد من اكتمال التئام الكسر بشكل تام، وغالبًا ما يكون ذلك بعد مرور سنة إلى سنتين من العملية الأولى. 
تجرى الجراحة عبر شقوق صغيرة في مواضع المسامير السابقة لإخراج المسمار والبراغي الطرفية، وتمتاز بفترة تعافٍ قصيرة نسبيًا، تتراوح عادةً بين أسبوعين وشهرين.

سعر المسمار النخاعي في مصر

يتراوح سعر عملية مسمار نخاعي في الفخذ بين 35,000 و90,000 جنيه، ويختلف السعر بناءً على سبب الحاجة لتركيب المسمار والنوع المحدد للمسمار المستخدم في العملية. كما تتأثر التكلفة أيضًا بنوع العملية نفسها ومتطلبات الحالة الطبية لكل مريض. 

للحصول على أفضل رعاية وخدمة طبية متميزة، يمكنكم الحجز في مركز توب بون 01142311492 تحت إشراف الدكتور إبراهيم حسين، الذي يتمتع بخبرة واسعة في اجراء عملية مسمار نخاعي في الفخذ ويحرص على تقديم أعلى مستويات العناية للمرضى.